الرئيسية / فنون / قصة الشابة التي هزت عرش مبارك.. وهكذا انتقـ ـمت منها سوزان

قصة الشابة التي هزت عرش مبارك.. وهكذا انتقـ ـمت منها سوزان

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

وصفها الصحفيون والكتاب في عصر مبارك بـ «المرأة التي هزت عرش مصر»، انها الفتاة الشابة الجميلة لوسي أرتين ابنة العائلة الأرستقراطية وابنة شقيقة الفنانة لبلبة، وأيضاً صاحبة أخطر قضايا الفساد في مصر خلال حكم الرئيس السابق.

تلم الفتاة الجميلة التي أصبحت لعنة على نظام الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، حيث فقد عدد من أبرز رجاله مناصبهم بسبب علاقتهم بها.

البداية كانت مع المشير أبو غزالة، والذي تم الكشف عن علاقتهما طريق تحقيق صحفي بجريدة «روز اليوسف».

ونشرت صحيفة «روز اليوسف» مكالمات تليفونية تشير إلى علاقتهما، وكانت هذه المكالمات من الأسباب التي أدت لعزل مسئول مرموق برئاسة الجمهورية في هذا الوقت، بسبب تلقيه أحد هذه المكالمات من لوسي، وكانت موجهة في الأصل إلى أبو غزالة.

ومن خلال علاقاتها برجال القصر الجمهوري، استغلت لوسي أرتين تلك العلاقات لحل نزاع قضائي مع طليقها، ليس فقط كل هذا، بل استغلت اسم المشير لتحقيق رغبات الغير، ممن عرفوا بعلاقتهما.

ودفع أبو غزالة ثمن علاقته بلوسي أرتين غالياً، حيث أخرجه مبارك من منصبه وعينه مساعداً لرئيس الجمهورية، وهو منصب لم يكن له فيه أي اختصاصات، وبعد شهور قليلة تقدم أبو غزالة باستقالته من منصبه، ليدخل في عزلة شديدة، حتى دخل في نوبات مرضية، انتهت بوفاته بسرطان الفك.

لم يكن المشير أبو عزالة الرجل الوحيد في حياة لوسي أرتين، فقد أشارت بعض التقارير إلى أن زكريا عزمي أحضر لوسي أرتين في إحدى السهرات لتكون جليسته الخاصة، وهي الجلسات التي كان يرفِّه فيها عن نفسه بعد عناء أيامه الطويلة في الحكم.

وبحسب التقارير، فقد كانت مهمة لوسي أرتين أن تحكي له النُّكت، ولأنها لم تكن قادرة على حفظ النكت، فقد كان عزمي يكتب لها النكت التي يحصل عليها من أصدقائه، حتى إذا نسيت الحسناء نكتة ما أخرجت الورقة لتحكي منها.

لكنه وفي إحدى الحفلات التي كان يحضرها مبارك، شاهدها المشير أبو غزالة وأبدى إعجابه بها، وبعدها لم تعد لوسي مرغوبة لدى مبارك، بل إنها طُردت من معيته، فلم يكن الرئيس السابق يريد من أحد أن يشاركه أي أحد، حتى ولو كان الرجل الثاني في الدولة، ليس بحكم منصبه فقط، ولكن بحكم علاقته بالرئيس مبارك.

وتشير التقارير إلى أن سوزان مبارك عندما علمت بتلك القصة قررت منعها من التواجد في أي مناسبات عامة، وطلبت من صفوت الشريف أن يُبعدها عن القصر الجمهوري تمامًا وهذا ما حدث بالفعل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *