الرئيسية / Uncategorized / الرسـ ـالة الاخيرة علي موبايـ ـل طـ/ـالبة المـ /ـنصورة صــ / ـدمـ ـت اسرتها

الرسـ ـالة الاخيرة علي موبايـ ـل طـ/ـالبة المـ /ـنصورة صــ / ـدمـ ـت اسرتها

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

وقــ/ــالت والدة نيرة، خلال اللقاء، إنه لم يكن هناك قصة حب بين ابنتها وقاتلها كما تم تداوله، مؤكدة أنه كان مجرد زميل لها في الجامعة.

وأشارت والدتها، إلى أن كل ما حدث بينهما أنها طلبت منه عمل أبحاث أثناء الجـ//ـائــ ـحة خلال تواجدها في القاهرة فظن أنها تحبه.

وكشفت والدة نيرة، أنه عند فتح هاتف نيرة في النـ ـيابة، وجدوا كمية رسائل كثيرة من المـ ـ/ـتهم يـ //ــهد/د/ها بها.

من جانبها، قالت شقيقة نيرة، أن شقيقتها تلقت رسالة من المتـ /ـهم قبل الحـ/ــ ـادث بـ 3 أيام، مكتوب فيها :”والله هـ///ــ ـدبـ /ـحك”.

وأشارت شقيقتها، :” نيرة قالت انها رسالة تـ ـهـ //ــديد زي كل مرة ومرضيتش تقول لبابا وماما”.

وتابعت: “عرفت خبر مـ ///ــو/تـ ها من جوزي في السعودية، كلمني قالي اخـ // ـتــ/ـك مـ///ـد/بـــ //ـوحة قدام الجامعة”.

وكانت النيابة العامة قد أقامت الدليل قبل المتـ/ـهم من شهادة خمسة وعشــ ــرين شاهدا منهم طلاب، وأفراد أمن الجامعة، وعمال بمحلات بمحيط الواقعة، أكدوا رؤيتهم المـ /ـتهم حال ارتـ /ـكابـ /ـها، وفي مقدمتهم زمـ /ـيلات المجـ ـ/ـني عليها اللاتي كن بصـ /ـحبتها حينما باغتها المـ/ـتهم، وآخرون هـ ـد/دهم حينما حاولوا الذود عنها خلال تـ/ـعـ /ـديه عليها، وكذا ذوو المجـ/ــني عليها، وأصدقاؤها الذين أكدوا اعتياد تعرض المـ ـ/ــتهم وتهديده لها بالإيـ /ــذاء لرفضها الارتباط به بعدما تقدم لخطبتها، ومحاولته أكثر من مرة إرغـ /ــامها على ذلك.

مما ألجـ ـأهم إلى تحرير عدة محاضر ضده، وأن المـ /ـتتهم قبل الواقـ /ـعة بأيام سعى إلى التواصل مع المجـ /ــ ـني عليها للوقوف على توقيت استقلالها الحافلة التي اعتادت ركوبها إلى الجامعة، ورفضها إجابته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *